محمد بن ابراهيم الأنصاري ( ابن الأكفاني )
57
غنية اللبيب عند غيبة الطبيب
والسذاب « 135 » والرشاد « 136 » والخس بنوعيه . ومن الأصول ونحوها : الفجل ، « 137 » والقلقاس ، « 138 »
--> - إذا أكل وطبخ به مع ماء . وهو طارد للارياح هاضم الطعام الغليظ ويدر البول والحيض ويحد البصر الضعيف من الرطوبة وينفع من برد المعدة والكبد ويلطف الاخلاط الغليظة ويفتح السدد . ( الجامع 3 / 83 - 84 ، والمعتمد 285 - 287 ) . ( 135 ) هو الفيجين : وهو بري وبستاني . يقطع ويحلل الاخلاط الغليظة اللزجة ويخرج ما في البدن بالبول وهو محلل ويذهب النفخ والرياح . وإذا طبخ مع الشبث اليابس وشرب سكن المغص . وهو صالح لوجع الجنب ووجع المفاصل والنافض . وإذا استعمل بالخل ودهن الورد نفع من الصداع وإذا صير في الانف مسحوقا قطع الرعاف . وهو يشهي ويمري ويقوي المعدة وينفع من الطحال . ( الجامع 3 / 5 - 6 ، والمعتمد 219 - 221 ) . ( 136 ) وقد يسمى الحرف . وهو حار يابس ملطف . ويحلل الرياح ويقطع البلغم . ويضر بالمعدة والمثانة ويحدث تقطير البول . وينبغي للمحرور إذا أكله أن يخلطه بالهندبا والخس . وهو يسهل المرة ويزيد في الباءة ويدر الحيض . وينفع من البهق وعرق النسا وينقي الصدر والرئة والمعدة ، ويحبس الطبيعة وينفع سحج الأمعاء ويذهب بالمغص الشديد الحادث منها . ( الجامع 2 / 15 - 16 ، والمعتمد 93 - 94 ، 186 ) . ( 137 ) مولد للرياح طيب الطعم ليس بجيد للمعدة مجشيء مدر للبول مسخن . وإذا أكل بعد الطعام لين الطبع ويعين في نفوذ الغذاء . وإذا أكل قبل الطعام دفع الطعام إلى فوق ولم يدعه يستقر في المعدة . وإذا أكل مطبوخا كان صالحا للسعال المزمن والكيموس الغليظ المتولد في الصدر ، وقشر الفجل إذا استعمل بالسكنجبين كان أشد تسهيلا للقيء من الفجل وحده ويوافق المحبونين وإذا تضمد به وافق المطحولين . ( الجامع 3 / 156 - 158 ، والمعتمد 357 - 358 ) . ( 138 ) هو شجر ينبت على المياه وله ورق كبير أملس يشبه ورق الموز الا أن ظاهره إلى الحمرة وداخله أبيض كثيف مكتنز مشاكل للموز وطعمه فيه قبض مع حراقة . وغذاؤه غليظ بطي الهضم ثقيل في المعدة وفيه تقوية لها معينة على حبس البطن . إذا أخذ منه مقدار لا يثقل على المعدة وينفع من سحوج الأمعاء للزوجته وتغريته . مفتت لحصاة الكلى والمثانة وينفع الاسهال . ( الجامع 4 / 28 ، والمعتمد 394 ) .